Sunday, February 16, 2014

تهافت الليله الطويله




بما اننا نعيش اطول ليلة في السنه ، فلا بد ان يكون الارق مع تبريرات استثنائيه
قد كان شهرا غريبا بكل الاحوال 
تراكض متسارعا وكأنه يزاحمنا للانتهاء
لا آعرف بعد ما هو تقييمي لعذا العام 
ولكن هذا الشهر 
ربما بسبب الثلوج التي ارغمتنا بالجلوس اما م شاشات اجهزتنا الذكيه 
والتي شدت من هممنا ونشاطنا في ما يسمى بالتواصل الاجتماعي 
فباتت افراحنا واطلاحنا محفلا عاما 
وشاركنا خصوصياتنا 
فاصبح الطبيخ والغسيل 
والمناكفات في العمل والبيت وعند الجيران على مرأى الجميع
بدأت بكتابه هذه التهافتات لعده افكار تضاربت برأسي منذ الصباح 
عدد الموتى في هذا الشهر 
اولئك الشباب في ريعان عمرهم التي اختطفتهم ازمات قلبيه 
اشاره "البقاء لله "على بعض الصفحات ليتضح ان قريب لفلان او فلانه في مقتبل اوعلى حسب التقييم الانساني العام في اخر العمر قد اته او اتتها المنيه
عطوات كبارات البلد في من ضرب من ومن ينتظر الحق من من 
توقف الاحتلال والمفاوضات والمصالحة والربيع العربي وتشكيل الوزارات 
والتهى الوجهاء في محاولة الاصلاح بين الجنوب والشمال لكي لا تصبح الصفعه نزيف دماء رد الاعتبار 
وفي موقف طريف مهين تاخذ العناوين مشهدا رايته اليوم في طريق عودتي من الجامعه 
حيث تكاثفت عربات الشرطة والامن الاسراييلي بطريقه ملفته في وسط مدخل ابو ديس 
ليتبين انهم كانوا في حاله مطاردة لاحمد قريع ابو العلاء
الرجل يرفض ان ينزل من السياره ( بالنهايه ما اسمه الا كان رئيس وزراء) والسياره محاطه بمسامير من الامام والخلف 
وفي نهايه المهزله المحزنه توجز احدى وسائل الاعلام بان السلطات الاسرائيليه قادته بعرباتها الى مكان ما 
( وطبعا هنا لا استطيع ان اصف اسرائيل بدوله الاحتلال > فبنهايه المطاف ابو العلاء من مهندسي التعايش مع السلطات الاسرائيليه ) 
المهم ، وبينما ارتصفح البوستات المختلفه 
يعود مشهد الماساه الانسانيه في سوريه 
ليذكرني بما ممكن عمله من آجل درء بعض ما حل عليهم من ظلم حتى الطبيعه كانت شريكة به 
بلفتة بالاصل المقصود منها كبير ومهم وضروري 
عمم علينا يالجامعه اليوم بانه سيتم خصم مبلغ متواضع من راتب هذا الشهر للتبرع به لاهلنا في غزه 
وهنا يكمن ما يسمى بفن الاتصال 
ولا يجوز هنا الا الحمد والشكر لله 
حتى عندما نفتقد هكذا مهارات 
فيآتي التعميم وكأنه امر 
ويبدو حتى لشخص مثلي عادة ما اتسارع لقنص فرصه اي عمل قد يكون به خير 
لاشعر بانه ليس هكذا يقدم الخير 
فاصبح الموظف الذي قد يكون مسكينا او لا 
فكما يقال "كل واحد همه عقده " 
يقارن نفسه باهل غزه 
في مشاهد كثيره تبعث مره اخرى علي الحزن والسخريه 
كيف وصلنا الى مرحله 
نحيا فيها كالبؤساء 
ولو قدر لي ان اصور كيف يستفحل المرض الخبيث بجسم المريض 
كيف تتخابث الخلايا على الخلايا 
وكيف يآكل الطالح منها الصالح 
هذا ما رأيته في مشهد مسرحي 
لم استطع الا ان اكون جزءا منه 
مشهدا يشبه تصفحي لبوستات الفيسبوك 
واو    حلو   يا حرام  بستاهل ي الله   انا لله وانا اليه راجعون      مين    شو صار      مبرووووووووووك البقيه بحياتكم 
December 22, 2013 at 3:34am