Thursday, February 13, 2014

خواطر ساكنه ١٥



وكأنه مس أصابني واختفى
رعشة هزت كل أرجائي
وأيقظت كل حواسي
أشعلت بوجودك كياني
وذهبت
وكأني احتاج لهكذا رعشة او هزة
وكاني احتاج للمزيد من الاشعال
الا يكفيك
ما بي من نيران موقدة
الا يكفيك
ما مر على جسدي من هزات
كانت اقوى من الزلازل
الا يكفيك
تلك البراكين التي الهبتني فاحرقتني بحروق لا يمكن ضمدها
الا يكفيك
تلك الاعاصير التي ضربتني بكل قوتها
حتى لم اعد افرق بين ما هو سليم وما هو مكسور بداخلي.
الا يكفيك
كوني هدفا لكل الكوارث الطبيعية مجتمعة
الا يكفيك
أتظن اني استطيع ان احتمل
بعد ان اصبحت بؤرة تجتمع فيها الطبيعة لتمارس علي قوتها
ان احتمل
ولو حتى مس او هزة او رعشة

لم ظهرت
لم اخترقت حياتي
لتزيد نيراني حرقا
لتهز ارضي المحطمة اصلا
الا يكفيني
الا يكفيني كل ما حل وما يحل بي من ظلم وظلام

اخترقت حياتي حبيبا
واختلست قلبي
ومضيت
تربعت في مكان افرغته لوحدتي
وتركتني مسرعا
ومضيت
ملأت كياني عواطف متأججة
وهرولت تاركني وراءك
لا ادري
اهي عواطفي تلك المتاججة ام عواطفك انت
تركتني
وذهبت
مرة واحدة تكفي
لجعلي حائرة تائهة

أرجعتني لأحزاني
ولقد اعتدت على العيش معها
أرجعتني لدموعي
ولقد اعتدت على تجفيفها لوحدي
ارجعتني لجروحي
ولقد اعتدت على ضمدها منذ زمن

++++++++++++++++++