Thursday, February 13, 2014

خواطر ساكنه ١٤



قدري ان اعيش لوحدي
في كل مرة
اخدع نفسي بصحبة
تنتهي لتكون سراب
اقترب منها وابتعد عن واقعي المرير
لأجد نفسي
داخل صحراء تخدعني بواحات
لا تنتهي الا بسراب
تبعدني عن واقع مرير
الى سرابات صحراء تزيد من ظمأي
تدفنني في اعماق رمالها
تحرقني في لهيب رياحها الرملية المفاجئة
تلسعني في بردها
تحرقني في دفئها
توححشني في ظلمتها
تعميني في ضوئها.
+++++++++++++++++++++++++++++