Thursday, February 13, 2014

خواطر ساكنه٩



هذا المكان يصنع من الانسان العادي شاعرا
من الغاضب هادئا
من الجامد متدفقا بالمشاعر
يجعل من الحزن سكينة
ومن الغرابة سرورا
يجعل من القرب حميمية

يجعل من الحرق دفئا
ومن البرد نشوة
يجعل من الرائحة العادية للبحر عبيرا
ومن الاصداف كنوزا
ومن الرمل ذهبا تحيكه اشعة الشمس بخيوطها السحرية.
ويقدم لي بابهى حلة
صورة تلو الصورة
لتحفة فنية تتجدد بكل لحظة
تتجدد لتبهرني بمنظر اعد في كل لحظة من جديد
بمنظر ابهى
مليء بالحياة
مع كل لحظة
لزمن يمر ولا نشعر به
الا من خلال شمس تطوي خيوطها بعد يوم طويل لتغيب
لتعد العد لمنظر ابهى
بالوان متجددة
بخيوط عمودية رصينة
وراء احجبة من الغيوم المترفعة بصفائها
تودعني عائدة
تتركني بصفوة تتربع بداخلي
للحظة اخرى ربما
+++++++++++++++++++++++