Thursday, February 13, 2014

خواطر ساكنه ٤






تتلعثم في رأسي الكلمات
في حالات كثيرة كانت تتزاحم لتخرج من رأسي
ويلتقطها قلمي.
تتدفق لتجد لها مكانا على السطور.
اليوم اشعر بكلمات تحولت الى جمل
تطابقت في رأسي بداخل مصفوفة عذبة
واستقرت في مكان ما برأسي
تتلعثم
تنعقد كلما حاولت اخراجها
لاصفها بين سطور أوراقي.
تتراخى في الخروج
تتباطأ
كطفلة تستيقظ من نومة مريحة
مجبرة غير مخيرة بالذهاب الى المدرسة
مضطرة لتخرج الى عالم لا تعرف لما يصر العالم من حولها حاجتها اليه.
يخزن عقلي تلك الكلمات
كلمات ككل الكلمات
ولكن
حصل عليها من مكان ليس كباقي الامكنة
كلمات اقتحمت طبقات رأسي واختارت منه وطنا لها.
ورأسي يرفض ان يخرجها
كمن حصل على لوحة فنية نفيسة
يخشى ان يلمسها
لكي لا يشوه ما يقبع في الوانها من نفائس لا يدرك قيمتها.
يريد الاحتفاظ بها
وكأنما انتظرها طويلا .
وكانما هناك بين طبقاته المعقدة الكثيرة
عمل لها متسعا منذ زمن .
كلمات قد تكون ككل الكلمات
ولكنها خرجت من قلب بكل بساطة أحب
كم يحتل اجسادنا كنز لا يثمن
بذلك القلب الذي يتدفق دما ليحيينا ,
ولكن سحره بتلك المشاعر التي تتدفق بداخله
كما يتدفق الدم بالعروق ليهبنا حياة.
عندما يبدا القلب يتدفق مشاعر تنبض بالحب
في كل خفقة
في كل نبضة
وتتراقص الى رأسي تتمايل واثقة
في حروف كلمات تلك المشاعر
لتستقر في مكان ما بداخل رأسي
وتسترخي.
تترك نفسها مستلقية بين طيات عفلي
تتباطأ في توزيع تلك الكلمات باماكنها الطبيعية.
ندور في فضاء يحيطه قدر غريب
نمشي تارة
نركض اخرى
احيانا ندور حول انفسنا
واحيانا نجد الدنيا تدور من حولنا
نمشي باتجاه ذلك القدر القريب البعيد
بخطى احيانا ثابتة
واحيانا كثيرة متعثرة
نمشي, نتعثر , نقوم
ونكمل طريقنا باتجاه ذلك القدر المزعوم
أنحن بتعطش للوصول اليه
ام هو هناك بصبر ينتظرنا
يتأملنا من بعيد
من مكانه الثابت هناك
يترقب حركاتنا
يضحك علينا
وربما يبكينا.
ينظر الينا بتهكم ام بتأمل
بشفقة ام بمودة
يرانا نتعثر نريد الوصول اليه
ويدري
باننا لا ندري ما الذي ينتظرنا عنده
ويدري بأننا لا ندري باننا نتسابق في فضاء لا يتحرك
بأننا نتسابق في سباق قد حسمت نتائجه وقدرت.
+++++++++++++++++